تقدم زوج بدعوى نشوز ضد زوجته أمام محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، يتهمها بالخروج عن طاعته، والتحايل بالغش والتدليس والشهود الزور لإثبات عدم إنفاقه عليها.
وقال الزوج فى دعواه إن زوجته أقامت ضده دعوى طلاق للضرر دون إعلانه ورفضت حل الخلافات بشكل ودى، وطالبت بنفقات تجاوزت الـ 50 ألف جنيه، ما دفعه للتقدم بدعوى نشوز.
وأضاف الزوج أن زوجته طردته من مسكن الزوجية بالقوة مستعينة بخارجين عن القانون، لتأتى بوالدتها لتعيش معها، ورفضت تمكينه من تنفيذ الحكم القضائي بالتمكين المشترك، وطالبت بالطلاق مني للضرر رغم أن الإساءة من جانبها.
وأكد الزوج أنه لم يكن يتخيل أنه بعد كل سنوات العشرة من حب وزواج تنتهى بهذه النهاية المأساوية وملاحقة زوجته له بدعاوى الحبس باتهامات كاذبة بعدم الإنفاق، وابتزازها له وتسببها له بالضرر المادى والمعنوى، وطالبته بسداد مبالغ كبيرة واتهمته بالتقصير، ما دفعه إلى اللجوء إلى القضاء وقررت محكمة الأسرة تأجيل القضية لشهر يناير المقبل لإعلان الزوجة بدعوى النشوز.
على جانب آخر، أقام زوج أمام محكمة الأسرة بالقاهرة، دعوى قضائية ضد زوجته طالب فيها بإثبات نشوزها، رغبتها المستمرة في التسوق الإلكتروني.
وجاء بتفاصيل الدعوى 3719 لسنة 2024 أن الزوج أقام دعواه رغم أنه لم يمر على زواجه عامين ونصف رزقه الله بطفلة عمرها عام عاش تلك الفترة مع زوجته في مشكلات وصراعات بسبب رغبتها المستمرة في التسوق «الأون لاين» وشراء ملابس جديدة ومستحضرات تجميل بشكل مبالغ.
وأضاف في دعواه أن الأمر بلغ ذروته خاصة مع شراء مستلزمات خاصة بالعناية بالبشرة والجسم والشعر من ماركات عالمية باهظة الثمن، وعلى الرغم من موافقته على تلك الطلبات المبالغ فيها ولمنع نشوب المشكلات والمشاجرات بينهما حتى فاض به الكيل ووصل الأمر إلى ذروته.
وأكد الزوج أنه طلب منها أن تكف عن شراء المستلزمات غير الضرورية نظرا لارتفاع الأسعار لكن بلا جدوى، وعلى الرغم من سوء حالته خاصة مع مرض والدته ووالده واضطراره لإدخالهما العناية المركزة إلا أنها لم تتوقف من أخذ الأموال من حقيبته وصرفها ما جعله يتشاجر معها ويضربها فتركت له المنزل وحررت ضده عدة دعاوى قضائية، اضطر معها لإقامة دعواه أمام محكمة الأسرة والتى قررت التأجيل للشهر المقبل لإعلان الزوجة بالدعوى.