قال الروائي العراقي، شاكر نوري، إن مسيرته المهنية بدأت بعمله كمترجم ومن ثم في الصحافة ثم الرواية، إذ أن عمله روائي كان أقرب عمل للأديب أن يعمل بها، فضلا عن أنه مارس الصحافة والكتابة في آن واحد، ولكنه تفرغ إلى الكتابة الروائية والرسم بعد ذلك.
وأضاف «العراقي» خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك عناصر كثيرة تساعد على نمو الكاتب ونمو مهاراته وفكرة، منها المدن التي يعيش فيها وسنوات الطفولة التي تساهم بشكل كبير في صياغة ضمير الكاتب، إلى جانب الأحداث التي تمر في البلاد التي يمر بها، كون أنه عاش في العراق لمدة 27 سنة.
ولفت إلى أنه قضى 27 سنة الأولى من عمره في العراق، ومن ثم انتقل إلى باريس وعاش 30 عامًا، وانتقل إلى دبي في الأونة الأخيرة، علاوة على ذلك فإن هذه التنقلات ساهمت بشكل كبير في بناء ثقافته من خلال الإطلاع والقراءة، متابعًا: «لايمكن إنكار دور مصر الرائدة في تعليمنا القراءة الأدبية، وكنت في بداية شبابي اقرأ للطفي المنفلوطي ونجيب محفوظ».
أخبار متعلقة :